إسبانيا توقف عمل الوصي العام الإسباني المقيم بمدينة العيون من إصدار او تسليم اي وثيقة إدارية لأي صحراوي حامل للجنسية الإسبانية وتطالبهم بالتوجه للقنصلية العامة بالرباط

اسبانيا تمنع فرع قنصلياتها باالعيون من منح أي وثيقة أو إصدارها أو تسلمها لأي صحراوي حامل للجنسية الإسبانية او غير حاملها
اصدرت الخارجية الإسبانية منشورا مختوما لدى الوصي الإسباني المقيم باالعيون  من اصدار او تسليم او المعاملة العرفية مع أي صحراوية  كان حاملا للجنسية الإسبانية من  اصدار اي وثيقة تخص مرافقة القاصرين الصحراوين لأهاليهم   او أي شهادة ادارية اخرى 
وهذا القرار أنظر الوثيقة أصبح ساريا المفعول انطلاق من 13 فبراير 2020 
وعليه على كل الصحراوين الراغبين بطلبات الجنسية او المرافقة التوجه الى القنصلية العامة الإسبانية بالرباط 

وهذا القرار الذي سيشكل ازمة سياسية وااقتصادية للصحراوين  المقيمين بالعيون والداخلة وبوجدور وسيثقل كاهلم الإقتصادية سيتعن عليهم من خلالها اداء واجبات التنقل والمبيت والأداء المحاماتي  وغيرها من الإجراءات الإنتظار السارية على 40 مليون مواطن 

هذا القرار الذي سيسبب لأزيد من 12 ألف صحراوي من بينهم 7 إلاف قاصر يعيشون بمدن العيون والداخلة بوجدور والسمارة ضرراً إقتصادياً خطيراً و كذلك لأزيد من 40 ألف مسافر سنوياً (نصفهم يحملون الجنسية الإسبانية) من مدن الصحراء الغربية و إلى جزر الكناري عبر الرحلات الجوية التي تنطمها شركة بينتر كناريا و الخطوط الجوية الملكية المغربية.

وتأتي هذه الإجراءات  بعد أسبوعين من زيارة أرانشا غونزاليس لايا وزيرة الخارجية الإسبانية إلى المغرب و هو ما دفع البعض بالقول أن هذا الإجراء ربما يكون مخطط له منذ زمن و أعطت أرانشا غونزاليس الضوء الأخضر لمباشرة تنفيذه أثناء إجتماعها مع نظيرها المغربي من أجل دفع الصحراويين لمطالبة إسبانيا بفتح قنصلية عامة رسمية بمدينة العيون.



مواضيع قد تعجبك